اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

الاعلان رقم 3

حرامية بسبحة وزبيبة.. هؤلاء سرقوا المال العام بطريقة زكي رستم

 

 

أنت الان تشاهد خبر - حرامية بسبحة وزبيبة.. هؤلاء سرقوا المال العام بطريقة زكي رستم
فى موقع - اللوتس الاخبارية
بتاريخ - الأربعاء 17 يناير 2018 03:02 مساءً

اللوتس الاخبارية - سبحة لا تفارق يده وزبيبة صلاة تزين جبهته، تلك أبرز مظاهر التقوى والورع التي التصقت بشخصية المعلم بيومي، زكي رستم، في فيلم "رصيف نمرة خمسة" ليخفي بها جراءمه، من قتل وسرقة وفساد.

مشى على خطاه مسؤولون، أعجبوا بشخصيته، ليتخذوا من الدين ستارًا للتخفي لسلب المال العام، وركوب موجة الفساد لخداع ضحاياهم، وهو ذاته الطريق الذي اتبعه محافظ المنوفية، لتصدير الإيمان وتصدره للفساد، قبل أن تلقى الأجهزة الرقابية القبض عليه بتهمة الرشوة، حيث تداول نشطاء صورًا له في مكتبه، حيث يتواجد أمامه مصحف وخلفه آية قرآنية، ناهيك عن زبيبة الصلاة التي تزين جبهته.

وكانت الأجهزة الرقابية كشفت عن حصول محافظ المنوفية على مبلغ مليوني جنيه، رشوة من رجلي أعمال، بعد أن تقدما بطلب تقنين إحدى الأراضي بصحراء مدينة السادات منذ 4 أشهر إلى لجنة تقنين محافظة المنوفية، لكن تم رفض طلبها لعدم استيفائها الشروط، وعمد رجلا الأعمال على مساومة المحافظ على مدار شهر ونصف، وهو ما نجحت الأجهزة الرقابية في رصده عبر عدد من المكالمات الهاتفية التي قام بها المحافظ مع رجلي الأعمال، للاتفاق على تقنين الأرض لصالحهما، رغم عدم انطباق الشروط عليهما مقابل دفع مليوني جنيه رشوة للمحافظ، فيما بلغ ثمن الأرض 20 مليون جنيه.

وقبل إلقاء القبض عليه، سعى محافظ المنوفية إلى استغلال منصبه للزعم أنه يحافظ على المال العام، وهو يزعم التقوى من أجل التصدى إلى الفساد الإدارى بكافة صورة، وفي أحد اللقاءات الإعلامية التي أجريت معه قال: "سنضرب من حديد على أيدي الفاسدين..!!

أموال الريان

على مدار السنوات الماضية، تفنن مسؤولون ورجال أعمال في النصب على المواطنين باسم الدين، وهم يمسكون بالسبحة ويظهرون زبيبة الصلاة، فكان رجلا الأعمال "فتحي الريان" والسعد"، والذين اندمجت شركاتهما عام 1982، مثالاً حيًا على ذلك، حيث سعى رجلا الأعمال لاستغلال الدين ليبدأ في تأسيس شركات النصب لتوظيف الأموال.

وخلال رحلة النصب، حرص "الريان" على الظهور في زي التقوى، والاستعانة بالظهور مع عدد من الشخصيات الدينية في افتتاح عدد من المشروعات، بينهم الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، لكسب ثقة الشعب المصري، لتوظيف أمواله ضمن شركات توظيف الأموال، التي تحولت على يد "الريان" إلى سبوبة للنصب على المصريين.

وتعود قضية الريان إلى مطلع سبتمبر من عام 1989، بعدما اكتشفت الحكومة أن أموال المودعين التي حصل عليها الريان وأسرته تبخرت إلى سراب طبقًا للتحقيقات الرسمية، بعد المغامرة بها في البورصات العالمية، وتهريب جزء كبير منها إلى الخارج.

وطبقًا للأرقام التي أعلنها المدعي العام الاشتراكي، فقد حصل الريان على 3 مليارات و280 مليون جنيه، والنصب على ما يقرب من 84 ألف أسرة مصرية، برعاية عدد كبير من رجال الأعمال، الذين حصلوا على ما يعرف حينها بـ"كشوف البركة" لتسهيل إجراءات النصب التي قادها "الريان" لسرقة أموال المصريين، تحت بند تسهيل وتخليص مصالح شركات توظيف الأموال في المؤسسات الحكومية، وكانت على رأس الصفقات التي عقدها "الريان" مع مسؤولين بالحكومة، صفقة الذرة الصفراء التي تمت بين شركته وبنك التنمية والائتمان الزراعي عام 1986، 1987 وهي الصفقة التي أدت إلى وجود أزمة في المحصول الرئيسي للبلاد.

اندماج شركة الريان والسعد

اندماج شركة الريان والسعد

اشتراكات الإخوان

تصدير الدين كواجهة لسرقة الأموال، أسلوب حياة لم تسلم منه أيضًا جماعة الإخوان الإرهابية، التي استولت على أموال الجماعة في الخارج، حيث نصب رجل أعمال يمني إخواني على عناصرها باسم الدين لسرقة ملياري جنيه، وهو ما كشفه عز الدين دويدار القيادي الإخوانى المتواجد في لندن.

الإخوان والنصب

الإخوان والنصب

عصابة الحج

استغلال الدين كواجهة لسرقة البسطاء والمواطنين، أصبح أسلوب حياة لدى الجمعيات الخيرية، التي تاجرت باسم الدين للنصب على الأفراد، وهو ما نجحت مباحث القاهرة مؤخرًا في رصده بإشراف اللواء محمد منصور، عبر إلقائها القبض على عصابة النصب لراغبي السفر للحج والاستيلاء على أموالهم.

ونجح ضباط إدارة مكافجة جرائم الأموال العامة، في إلقاء القبض على أعضاء مجلس إدارة إحدى الجمعيات، فيما عرف بقضية "عصابة الحج"، وتبين أن المسؤولين بها استغلوا الدين للنصب على المواطنين عبر تسليمهم تأشيرات لجوازات سفر لأداء الفريضة عقب إيهامهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بقيام الجمعية بتنظيم رحلة حج متميزة، لتستغل الدين في النصب على 50 شخصًا مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين 75 إلى 80 ألف جنيه من كل منهم لتنظيم رحلة الحج واستخراج التأشيرات وحجز أماكن للإقامة.

وخلال سفر المواطنين فوجئوا أن التأشيرات بجوازات السفر لديهم ما هي إلا تأشيرات تجارية خاصة برجال الأعمال وليست تأشيرات لأداء فريضة الحج.

الحجاج

الحجاج

اقرأ أيضًا..

بعد واقعة محافظ المنوفية.. "زبيبة ومصحف وسجادة" أدوات التقوى الزائفة

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع حرامية بسبحة وزبيبة.. هؤلاء سرقوا المال العام بطريقة زكي رستم ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "حرامية بسبحة وزبيبة.. هؤلاء سرقوا المال العام بطريقة زكي رستم" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع دوت مصر و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا اللوتس نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.lotus-news.com " او من خلال كتابة " اللوتس نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

الاعلانات هنا

 

السابق تعرف على جهود الهجرة لحل مشكلة 31 عائلة مصرية بالخارج مع الجمارك
التالى بث مباشر.. الجلسة الرئيسية لمؤتمر نصرة القدس